• يمكنكم التواصل مع فريق عمل موقعنا لنشر مقالاتكم على الأرقام التالية: 70282724 - 71282724
  • لنشر إعلاناتكم يرجى الاتصال على 81282724
  • تابعوا صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي عبر الضغط على الروابط الخاصة أعلاه
  • مسؤول إيراني: هاتف روحاني تعرض للتنصت وسيتم استبداله بهاتف أكثر أمنًا
AlMulhak24

خطّ بيروت - طهران: الأدوية أفعل من الصواريخ


ايلي لحود


خطوط الإمداد الإيرانيّة –  اللبنانيّة المفتوحة ليست بخفيّة على أحد. فرغم اختلاف اللبنانيين على دور الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران على صعيد الجوار والمنطقة، لا يستطيع أحد إنكار الأهميّة البالغة التي تعيرها القيادة الإيرانية للبنان. جهدت إيران على فتح علاقات مباشرة مع الحكومات اللبنانيّة المعاقبة منذ مدة غير وجيزة ضمن خطط بعيدة المدى لدعم الإقتصاد اللبناني. لا يأتي الدعم الإيراني للبنان في الظاهر مقرونا بشروط مسبقة، وها هي مجالات التعاون المفترضة تتسع وتتعدد في ظل رفض السلطات اللبنانية إعطاء فرصة حقيقية للبحث في عروض إيران المغريّة. فمن يقف خلف تعطيل المفاوضات الإيرانيّة – اللبنانيّة ويمنع بذلك دخول البضائع والخدمات بعكس مصلحة الوطن؟

في لبنان، المعانات الإقتصادية الخفيّة أكبر حجما وأشد فتكا من الضيقة الماليّة العلنيّة التي يشتكي منها المواطن. لذا يجب على المعنيين إتخاذ الإجراءات اللازمة للحدّ من تفاقم الأوضاع الإقتصاديّة لتفادي الولوج في دوامة نقمة شعبيّة قد تكون الأقوى منذ انتهاء الحرب الأهليّة اللبنانيّة. لبناننا الذي يعاني من عجز واضح في موازناته على كافة الصعد، يرفض مصافحة يد العون الإيرانية الممدودة دون شروط مسبقة في "الظاهر والعلن". على سبيل المثال لا الحصر، يحلّ رفض عرض تسليح الجيش اللبناني من قبل الإيرانيين في طليعة لائحة العروض المرفوضة من الرسميّين المقرّبين من الولايات المتحدة الأميركيّة.

فأميركا تتعمد الضغط على لبنان مهددة بإيقاف برنامج دعم الجيش الذي يحل ثانيا على لائحة دعم الجيوش فيما تحل إسرائيل في نفس البرنامج ، ولنكد الدهر، في المرتبة الأولى. مثال آخر أكثر تأثيرا على الرأي العام في لبنان حيث أنه موضع إجماع بشكل واسع، ألا وهو ملف الطاقة والكهرباء. فلمن لا يعرف خبايا العروض التي لم تبلغ حدّ المفاوضات، عرضت إيران إستجرار الطاقة بأسعار رمزيّة الى لبنان عبر سوريا قبل الحرب السورية وخلالها. جوبهت العروض الإيرانيّة بالرفض عبر المماطلة بالرد وتفادي التفاوض الجدّي. في هكذا حال، يتسأل جمهور محور المقاومة لماذا لا تفرض الإرادة الشعبيّة المؤيدة موقفها ضمن الأطر القانونيّة سواء تشريعيا أو تنفيذيا. يأتي الجواب سريعا: المصلحة الوطنيّة تقتضي ذلك.



مصلحة الوطن على حساب صحّة الشعب

فلنضع جانبا موضوع الجيش معطوفا على ملف الكهرباء والطاقة. ولنسلّم جدلا أن المصلحة العليا تقتضي بالترفّع عن مصالح الشعب الحياتيّة اليوميّة. أفهل يكون ممكنا حينها تصويب ورسم حدود المصلحة التي تعلو مصلحة الشعب؟ قد يتفهم شعب وجمهور الممانعة عدم تحمّل الحكومات المتعاقبة وزر تسليح الجيش من إيران، أو يتحمّل رغما عنه عدم إستجرار الطاقة ودفعه الثمن من جيبه، لكن الشعب نفسه قد يخرج على
قيادته عندما يصل المنصل الى صحّته وصحّة أولاده.

الموضوع الحكومي العالق، والتشكيلة المرتقبة والحصص المتناحر عليها، ليست سوا غطاء غير ستّار على رفض بعض الداخل اختيار حزب الله لوزير الصحّة ومن خلفه العمل على تقويض عملية مكافحة الفساد التي يتبناها الحزب. التشكيلة الحكوميّة المتعلقة بالإقليم وسوريا، مرتبطة عضويا بتموضع لبنان في المستقبل القريب من الجهة التي ستقطف ثمار شد الحبال الدوليّ.

إيران تحاول منذ ما يقارب السنوت الخمس التقدّم بتراخيص أدويّة إيرانيّة الصنع لإدخالها الى السوق اللبنانيّة. السوق اللبناني الغارق بالأدوية الغربيّة الباهظة الثمن، سوق صعب نظرا لتمسّك بعض اللبنانيين بالأسماء التي تعودوا عليها كنقطة انطلاق، وصولا الى كارتيلات الأدوية ومافيات المصانع والوصفات الطبيّة. لذا تخاطب إيران العقول الباردة التي تسعى الى إعلاء مصلحة الشعب على مصالح بعض المسؤولين الماليّة والدوليّة. أسئلة وجب على موقعنا طرحها على المضطلعين على ملف الأدوية الإيرانيّة والمنتجات الطبيّة المحليّة الصنع.

أهم تلك الأسئلة تمحور على فعاليّة وكلفة الأدوية بالمقارنة مع الأدوية الغربية في السوق اللبناني. ليأتي الرد على الشكل الآتي: كلفة الدواء بالمقارنة مع ما يوجد في السوق اللبناني هي أقل بما يقارب ال 40 الى ال 90 في حين نسبة الفعاليّة هي عينها.

الأدويّة بالنسبة لإيران هي حقّ للشعوب، وليست أداة لتحقيق أرباح ماليّة خياليّة. لذا تعرض الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، الى جانب إنشاء مصانع أدوية في لبنان، دعم برنامج إرسال طلاب لبنانيّين في مجال الطب والصيدلة وإعطائهم منحا دراسيّة بهدف تطوير القطاع الصحّي محليّا.

العروض غير المشروطة في "الظاهر والعلن" ستبقى مجهولة النتائج والغايات إن لم تقم الحكومة العتيدة بفتح مجال التعاون والتفاوض مع إيران. فلتذهب الحكومة بشروطها الى التفاوض ولتخرج بالنتائج الى العلن وليقرر الشعب تشريعيا ما يريد، فقد كان لنا تجربة حين تخلّت، لا بل تآمرت علينا الدول ووقفت إيران الى جانب لبنان منذ الإجتياح وحتى يومنا هذا.

أخبار ذات صلة
جيش التيار الإلكتروني متأهب ولحود: عملنا سريع ومباشر ونشجع أي مصالحة مسيحية

خاص

جيش التيار الإلكتروني متأهب ولحود: "عملنا سريع ومباشر ونشجع أي مصالحة مسيحية"

كيفية عمل جيش التيار الإلكتروني، وهذا ما قاله قائده لموقعنا...
17 تشرين الأول 2018
خاص - عين التيار الإلكترونية ساهرة: لن تمروا

خاص

خاص - عين التيار الإلكترونية ساهرة: لن تمروا

نشر الجيش الإلكتروني للتيار الوطني الحر فيديو يعلن فيه أنه أسقط تشفير مجموعات حزب القوات اللبنانية الإلكترونية
13 تشرين الأول 2018
منافسة الـ أم.تي.في و الـ أل.بي.سي.آي: بيي أقوى من بيّك... وعبدالله: النقد مطلوب ولكن!

خاص

منافسة الـ أم.تي.في و الـ أل.بي.سي.آي: "بيي أقوى من بيّك"... وعبدالله: النقد مطلوب ولكن!

المنافسة بين المحطات تنحدر إلى أدنى مستوياتها
04 تشرين الأول 2018
AlMulhak24
Loading
ابحث هنا
Stay up to date
Subscribe to our newsletter for our latest news lorem Ipsum is simply for our latest news lorem Ipsum is simply.