• يمكنكم التواصل مع فريق عمل موقعنا لنشر مقالاتكم على الأرقام التالية: 70282724 - 71282724
  • لنشر إعلاناتكم يرجى الاتصال على 81282724
  • تابعوا صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي عبر الضغط على الروابط الخاصة أعلاه
  • مسؤول إيراني: هاتف روحاني تعرض للتنصت وسيتم استبداله بهاتف أكثر أمنًا
AlMulhak24

منافسة الـ أم.تي.في و الـ أل.بي.سي.آي: "بيي أقوى من بيّك"... وعبدالله: النقد مطلوب ولكن!

ليلى عقيقي

في زمن تراجع فيه المستوى الإعلامي إلى أدنى المستويات، لم تعد السخافة والسطحية في التعبير عن النجاح والفشل أمرًا مستغربًا. أما الأمر المخزي فهو الأسلوب الطفولي السخيف الذي تستخدمه بعض الشاشات الإعلامية الكبرى لإثبات وجهة نظرها، وإظهار نقاط الضعف كلّ منها لدى الأخرى.
والمثال الأكثر قربًا والذي يعكس هذا الواقع المؤسف هو المشادات الكلامية والمناكفات بين الـ أم.تي.في. والـ أل.بي.سي.آي.، والذي تجلى واضحًا خلال وبعد عرض حفل تتويج ملكة جمال لبنان والذي كان يعرض وينظم من قبل المؤسسة اللبنانية للإرسال منذ أكثر من ربع قرن إلى أن جاء اليوم المنشود بالنسبة للـ أم.تي.في التي تمكنت أخيرًا من تنظيم العرض وبثه الأسبوع الفائت.
أما المفارقة الكبرى فجاءت في مقدم الحفل الإعلامي مارسيل غانم الذي لم يوفر فرصة "التلطيش" والتلميح السلس في أول دقائق من الحفل حول تميز الـ أم.تي.في وضخامة إنتاجها، مقارنًا بشكل شبه واضح بينها وبين المحطة التي رافقته منذ بداياته.
فكيف يمكن وصف هذا الواقع؟ وهل من الممكن الحد منه؟ هل أسلوب المنافسة هذا طبيعي أو تخطى حدود المنطق؟
لا يلبث أن ينتهي عرض مسلسل أو برنامج جديد حتى تبدأ المحطة التي بثته بنشر أرقام تحصي نسبة عدد المشاهدة المهولة لشاشتها في هذه الليلة، التي ترقبها أعداد مهولة من المشاهدين. وبالنسبة لكل محطة، هي التي حصلت على أعلى نسبة مشاهدة، ويقف الجمهور حائرًا لا يعلم من ربح تاج وصولجان البث المرئي والمسموع، خصوصًا خلال فترة رمضان حيث يتم عرض المسلسلات الجديدة. 
أما السخافة العظمى وتدني مستوى الحرفية فيظهران بشكل واضح عندما يبدأ النقد اللاذع إما من خلال البرامج النقدية أو القالات التي تنشر عبر المواقع الإلكترونية.

هذه النقاط وغيرها أوضحتها الصحافية فا طمة عبدالله، خلال حديث خاص لموقع "الملحق 24"، حيث رأت أن "السجال الذي يدور بين المحطات ليس جديدًا، هو قديم ويخمد قليلًا إلا أنه يتجدد عند كل هبّة، أي أن الصراع بين الحطات المتنافسة على جذب الجمهور هو صراع قديم جدًا وما جدده الآن هي وسائل التواصل الاجتماعي واحتدام المنافسة وسوء الإعلانات والضيقة المادية التي تمر فيها كل وسائل الإعلام في العالم، كل هذه العوامل تؤدي إلى النتيجة التي وصلنا إليها".
وأضحت "المنافسة مطلوبة بطريقة مشروعة وشريفة، إلا أن ما وصلنا إليه على الشاشات اللبنانية غير مشروع وغير شريف، لأن الأمور وصلت إلى حد التجريح الشخصي وفقدان الاحترام وتكسّر الخطوط الحمر التي هي عبارة عن الأخلاق والقيم والمبادئ المهنية والإعلامية."
وشددت عبدالله على أن " من المؤكد أن النقد مطلوب، أي أنه من الضروري رؤية أخطاء الآخر وانتقادها بهدف التحسين ولكن ليس بالطريقة التي نراها اليوم"، وأعطت مثال برنامج "منا وجر" الذي يقدمه الإعلامي بيار رباط عبر شاشة الـ أم.تي.في، وقالت "منا وجر" يعطي هذا النموذج من النقد حتى ولو بشكل غير كامل ولكن بطريقة أفضل من غيره، فهو ينتقد نوعًا ما بمستوى مقبول".
وأضافت " انتقاد المحطات لبرامج بعضها البعض ليس بالأمر الخاطئ وهو موجود في كل بلدان العالم، إلا أن مشكلتنا تكمن في التجريح الشخصي وبتصفية الحسابات وبالحقد بين المؤسسات، وهذا الأمر سببه ليس النقد بل رؤوس كبيرة تتصارع بسبب صبوها لاستمالة المشاهد بأي طريقة".
واعتبرت عبدالله أن العمل الجيد يظهر من تلقائه، وقالت "ما حدا بيقدر يحجب نور الشمس، ففي حال ضخامة العمل وجودته العالية يصبح الانتقاد بطريقة مسيئة متعلقًا بتصفية الحسابات وليس بالنوعية، قدموا مستوى مرتب  يحكي عن حالو لأن الناس ما بالا فيكم".
أما بالنسبة للبرامج النقدية الساخرة التي أصبحت تعتبر منبرًا للنقد اللاذع المسيء، فرأت عبدالله أن "الانحطاط سمة هذا العصر والناس تضحك على السخافة وهناك من يصفق للابتزال". وأضافت "كل شيء انهار في هذا الزمن حتى أخلاقنا ومبادئنا وفكرنا، فثرثرات البرامج النقدية تضحك البعض وتصل الى شريحة معينة من الناس الذين هم نفسهم بعد فترة قصيرة ينتقدون طريقة النقد ويستعيبونها".
وختمت "يجب العمل بطريقة حرفية والناس ستقيم كل محطة وفق مستوى عملها"، داعيةً إلى "الحفاظ على الحد الأدنى من الصورة الإعلامية أمام الآخر لأنه في حال انهيار هذه الصورة لا يبقى شيئًا".

خلاصة القول، لا شك في أن مصير الأخلاق الإعلامية اليوم أصبح شبيهًا بمصير الديناصورات، حتى الكلام عنها لا يزال مخيفًا إلا أنها انقرضت! ومبدأ النقد المبني على أسلوب مقولة "بيي أقوى من بيك" لا يخدم إلا من له مصلحة في القضاء على سمعة المحطات ولو عن غير قصد. 
وأخيرًا، فلنعد إلى جذور إعلامنا فمصيره بالزوال، في حال بقينا على هذا المنوال، أصبح قريبًا.

أخبار ذات صلة
جيش التيار الإلكتروني متأهب ولحود: عملنا سريع ومباشر ونشجع أي مصالحة مسيحية

خاص

جيش التيار الإلكتروني متأهب ولحود: "عملنا سريع ومباشر ونشجع أي مصالحة مسيحية"

كيفية عمل جيش التيار الإلكتروني، وهذا ما قاله قائده لموقعنا...
17 تشرين الأول 2018
خاص - عين التيار الإلكترونية ساهرة: لن تمروا

خاص

خاص - عين التيار الإلكترونية ساهرة: لن تمروا

نشر الجيش الإلكتروني للتيار الوطني الحر فيديو يعلن فيه أنه أسقط تشفير مجموعات حزب القوات اللبنانية الإلكترونية
13 تشرين الأول 2018
خطّ بيروت - طهران: الأدوية أفعل من الصواريخ

خاص

خطّ بيروت - طهران: الأدوية أفعل من الصواريخ

خطوط الإمداد الإيرانيّة – اللبنانيّة المفتوحة ليست بخفيّة على أحد. فرغم اختلاف اللبنانيين على دور الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران على صعيد الجوار...
17 أيلول 2018
AlMulhak24
Loading
ابحث هنا
Stay up to date
Subscribe to our newsletter for our latest news lorem Ipsum is simply for our latest news lorem Ipsum is simply.