• تابعوا صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي عبر الضغط على الروابط الخاصة أعلاه
  • تابعوا صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي عبر الضغط على الروابط الخاصة أعلاه
  • تابعوا صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي عبر الضغط على الروابط الخاصة أعلاه
  • تابعوا صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي عبر الضغط على الروابط الخاصة أعلاه

شهيد وعشرات الجرحى.. من يريد قتل طرابلس؟

المحرر الأمني - خاص موقع الملحق 24
‎بعد الفيديو الاخير الذي نشره كل من ربيع الزين واحمد الفوال، الذي دعا فيه الى التحركات وحرض الناس على النزول الى الشارع ملمحاً وغامزاً من باب العنف، انفجرت طرابلس امس في وجه القوى الامنية وكادت تنفجر اشتباكاً اهلياً، ما ادى الى سقوط شهيد من المدنيين وعدد كبير من الجرحى المدنيين والعسكريين.
من يتحمل مسؤولية دماء هذا الشاب ابن ٢٦ عاماً؟ من يتحمل اقحامه في معركة من دون افق ومن دون امل في تحقيق غايات؟ ومن يتحمل مسؤولية اقحامه في معركة ضد الجيش اللبناني؟
‎فيديو ثنائي الزين والفوال، اطلق شرارة محضرة سابقاً بالتزامن مع الاوضاع المعيشية السيئة التي يعاني منها اللبنانيين عامة والطرابلسيين خاصة، فتجاوب مع اعمال العنف ابناء الاحياء الفقيرة الذين يفتشون عن بارقة امل او عن فشة خلق.

‎ولعل حزب ٧ الذي يسعى مع الزين والفوال الى الفوضى في طرابلس لسبب لا يزال مجهول - معلوم، والى الاشتباك مع القوى الامنية، نجح جزئياً في خطته، مع حصول اعمال فوضى كبيرة واشتباكات متنقلة مع الجيش.
‎لكن الاهم والاخطر ان المصارف التي تنتظر حجة لتقفل، اعلنت امس اقفال فروعها في طرابلس، لمصلحة من؟ لمصلحة من تعطى المصارف حجة للاقفال في طرابلس في نهاية الشهر الذي ينتظره الناس لقبض رواتبهم؟ لمصلحة من يحرم الطرابلسيين من رواتبهم ويقبض باقي اللبنانيين من دون اشكالات؟ ولمصلحة من يعمل هؤلاء الفوضويين؟
‎الى متى ستبقى مواقع التواصل الاجتماعي متفلتة امام من يحرضون ويوترون الاجواء بين اللبنانيين ويستغلون فقر الناس لتحوير ثورتهم المعيشية الى فوضى معروفة الاهداف.

أخبار ذات صلة
التيار يتقدم في طرابلس.. خطوط تواصل كبيرة مع الثوار

مقالات ورؤى

"التيار" يتقدم في طرابلس.. خطوط تواصل كبيرة مع "الثوار"

"التيار" يتقدم في طرابلس.. خطوط تواصل كبيرة مع "الثوار"
07 أيار 2020
يا شعب لبنان الجائع... هذا حلك الوحيد!

مقالات ورؤى

يا شعب لبنان الجائع... هذا حلك الوحيد!

يا شعب لبنان الجائع... هذا حلك الوحيد!
28 نيسان 2020
Loading
ابحث هنا
Stay up to date
Subscribe to our newsletter for our latest news lorem Ipsum is simply for our latest news lorem Ipsum is simply.