• تابعوا صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي عبر الضغط على الروابط الخاصة أعلاه
  • تابعوا صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي عبر الضغط على الروابط الخاصة أعلاه
  • تابعوا صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي عبر الضغط على الروابط الخاصة أعلاه
  • تابعوا صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي عبر الضغط على الروابط الخاصة أعلاه

يا شعب لبنان الجائع... هذا حلك الوحيد!

خاص الملحق 24
لن نتحدث بالسياسة ولن نتطرق للأوضع الراهنة! انسوا كورونا والأزمات والانهيارات والبراكين والكوارث والهزات... وركزوا معي بما يملأ أطباقكم ويشحن العز في كراماتكم!
ابتعدوا عن الطائفية والحزبية والأجواء اللبنانية المشحونة وأجيبوني: هل ما في جيبكم لا يزال يكفي لاعالة عائلة؟ أنت أيها الشاب المرتبط والذي تخطط لمستقبلك هل لا تزال خططك وأحلامك قائمة؟ أنت أيتها الشابة التي تعمل بكد لبناء مستقبلها وتحقيق طموحها؟ هل لا يزال طريق النجاح مرسوماً نصب عينيك؟ وأنتم أيها الوالد والعسكري والأم الأرملة والمعيل هل لا يزال لحياتكم طعماً؟
هل تذكرون "صحن المجدرة" و "الخبزة والزيتونة" وتلك الأمور البسيطة التي لطالما تميزتم بها بأنها أطعمتكم المغذية والمناسبة لمداخيلكم؟ اذا كان جوابكم نعم فودعوها لأن الجوع اقترب!
الأسعار في الأسواق لا تدمع العيون فقط بل تدمي الجيوب أيضاً! تلك الجيوب التي لا تلحق أن تمتلئ حتى تفرغ منذ القدم وحتى اليوم!
نعلم جميعاً أنه لا بد من المحاسبة... ولكن من يحاسب من؟ ومن يطعم عوائلكم خلال هذه المحاسبة؟ تلك التبرعات التي يجمعها البعض هل لا زالت تساوي شيئاً؟ الدولار الأخضر ذهب مع الريح أو على أجنحة طائرات خفية من يدري؟ وربما ندري لكن ما باليد حيلة!
لا بد من اطلاق الصرخة! ولكن في ظل كورونا لم يعد للصوت مدى بعد أن أفقده التعب صداه!
وتضيع النصائح فجأة، هل نقول لكم ثوروا والوضع الحي خطر؟ أم نقول لكم الزموا منازلكم وقلوبكم لم يعد فيها صبر!

التحاليل لن تنفع والدعوات فيها مسؤولية! يا شعب لبنان الجائع سقطت الكلمات أمام آلامك ومعانتك! تحصنوا بالصلاة فلم يعد ينفع معنا الا المعجزات!

أخبار ذات صلة
التيار يتقدم في طرابلس.. خطوط تواصل كبيرة مع الثوار

مقالات ورؤى

"التيار" يتقدم في طرابلس.. خطوط تواصل كبيرة مع "الثوار"

"التيار" يتقدم في طرابلس.. خطوط تواصل كبيرة مع "الثوار"
07 أيار 2020
شهيد وعشرات الجرحى.. من يريد قتل طرابلس؟

مقالات ورؤى

شهيد وعشرات الجرحى.. من يريد قتل طرابلس؟

شهيد وعشرات الجرحى.. من يريد قتل طرابلس؟
28 نيسان 2020
Loading
ابحث هنا
Stay up to date
Subscribe to our newsletter for our latest news lorem Ipsum is simply for our latest news lorem Ipsum is simply.