• لنشر إعلاناتكم يرجى الاتصال على 81282724
  • للاشتراك بخدمة الأخبار عبر تطبيق واتساب يرجى التواصل معنا على الرقم التالي 81282724
  • تابعوا صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي عبر الضغط على الروابط الخاصة أعلاه
  • يمكنكم التواصل مع فريق عمل موقعنا لنشر مقالاتكم على الرقم التالي: 81282724

من يريد الاشتباك الداخلي؟

خاص - المحرر السياسي:

لقد كانت الخطوة التي قام بها رئيس الحكومة المكلف مصطفى اديب عبر تقديم تشكيلته الحكومية بالغة الخطورة والدلالة، خصوصا انها اصرار على التوجه الى حكومة امر واقع لا تمتلك الظروف الواقعية لنجاحها، وهذا يعني ان اديب يرغب في الكسب الشعبي السريع او في تنفيذ مقررات وطلبات دولية كبرى، اذ من الواضح للجميع ان اديب يحاول مواجهة فريق سياسي يملك القدرة الشعبية والنيابية والاكثرية الدستورية لاسقاط حكومته كما يمتلك توقيع رئيس الجمهورية، لكن المهم في كل ذلك ان الخيار قد يؤدي في حال وقّعَ الرئيس الى اشتباك سياسي غير محدود قد تصل مفاعيله الى الشارع اللبناني الذي بات جاهزا للاشتباك الميداني.

تقول مصادر مطلعة بأن "حزب الله" تحديدا لا يقبل ان يتجاوز احد في لبنان التوازنات السياسية الداخلية والاقليمية، وهو يعتبر انه المنتصر في لبنان وفي الاقليم عسكرياً وهو يواجه حاليا الازمة الاقتصادية اذ بدأت ايران تتجاوز الحصار عبر تسويات وعقود كبرى مع دول مثل الصين وغيرها، لذلك فهو ليس ملزما بتقديم تنازلات سياسية داخلية، بل والاهم من ذلك يعتبر الحزب انه وبالرغم من انتصاره الواضح والكاسح في سوريا فهو لم يسعَ الى استغلال هذا الانتصار في الداخل ولا في السياسة الداخلية، ولذلك فهو لن يقبل بتجاوز الخطوط الحمراء وتجاوز التوازنات من دون ان يقوم بأي ردة فعل، بل هو متجه للقيام بخطوات كبرى في السياسة وغيرها.

وتعتبر المصادر ان نواب حزب الله وحركة امل لن يحضروا جلسة الثقة حتى لو وقع رئيس الجمهورية وبالتالي فهم سيقومون  بتعطيل جلسة مجلس النواب الى اجل غير مسمى تحت حجة الميثاقية لعدم تواجد نواب شيعة، وهذا يعني ان لا احد يستطيع تأليف حكومة من دون الثنائي الشيعي وهذا ما قاله الرئيس نبيه بري عندما قال لن نشارك في الحكومة نحن وحزب الله وشكلوا حكومة من دوننا، وعند هذا الحد قد يذهب البلد الى تصعيد شعبي كبير في حال حصلت خطوات غير محسوبة من قبل مناصري الاحزاب المؤيدة لتشكيل الحكومة في الشارع، كما ان البلد سيكون ضحية انهيار اقتصادي هائل لان الفرنسيين قد يتجهون الى سحب مبادرتهم السياسية من التداول بشكل نهائي.

وتعتقد المصادر ان الثنائي الشيعي لن يكون مستعجلا للذهاب للتصعيد فالتعطيل في هذه المرحلة يفي بالغرض وهذا يعني ان المماطلة ستكون طويلة وشد الحبال سيكون سيد الموقف لكن الاهم ان موقف الثنائي الشيعي من الرئيس سعد الحريري سيكون مختلفا ومتمايزاً بشكل واسع عن المرحلة الماضية، فالتمسك به برئاسة الحكومة مرحلة ولّى زمنها، اذ ينظر حزب الله وحركة امل الى ما قام به الحريري بوصفه انقلابا على  تفاهمات سابقة عقدت معه، وعليه فان مرحلة ما بعد الانتخابات الاميركية ستكون مرحلة مختلفة، فإما التصعيد الهائل والذهاب الى الخيارات التي لوح بها الحزب مراراً، واما التسوية وفق شروط المنتصر في المنطقة، فقاعدة لا غالب ولا مغلوب انتهت.

أخبار ذات صلة
هاني عزوز.. ضيف جديد على قائمة ضحايا أسماء الأسد

خاص

هاني عزوز.. ضيف جديد على قائمة ضحايا أسماء الأسد

قالت مصادر إعلامية سورية إن حكومة النظام فرضت الحجز الاحتياطي على أموال رجل الأعمال هاني عزوز، بعد أن اتهمته بالتهريب والتهرب الضريبي، ليضاف بذلك إلى...
26 أيلول 2020
موسكو تتغنى بأستانة.. وتتبنى اللجنة الدستورية السورية

خاص

موسكو تتغنى بأستانة.. وتتبنى اللجنة الدستورية السورية

شدد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف على "أهمية" منصة أستانة للتسوية السورية. وقال إن الدول الضامنة لها لعبت "دوراً بارزاً" في...
26 أيلول 2020
سلاح سري.. هكذا استهدفت القوات الأميركية القاعدة في سوريا

خاص

سلاح سري.. هكذا استهدفت القوات الأميركية القاعدة في سوريا

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن القوات الخاصة الأميركية في سوريا تستخدم صواريخ سرية لاستهداف قادة تنظيم القاعدة.
26 أيلول 2020
Loading
ابحث هنا
Stay up to date
Subscribe to our newsletter for our latest news lorem Ipsum is simply for our latest news lorem Ipsum is simply.