• لنشر إعلاناتكم يرجى الاتصال على 81282724
  • للاشتراك بخدمة الأخبار عبر تطبيق واتساب يرجى التواصل معنا على الرقم التالي 81282724
  • تابعوا صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي عبر الضغط على الروابط الخاصة أعلاه
  • يمكنكم التواصل مع فريق عمل موقعنا لنشر مقالاتكم على الرقم التالي: 81282724

القوات تعيد التوتير الى الساحة المسيحية.. الهدف واضح

خاص - المحرر السياسي:

منذ ما قبل انفجار مرفأ بيروت والقوات اللبنانية تحاول بشكل لافت اظهار نفسها كقوة شبه عسكرية في المناطق المسيحية وهي تعمل بشكل كبير على اظهار قدراتها المادية والتنظيمية، فمن توزيع الاف الحصص الغذائية وصولاً الى الاستعراضات شبه العسكرية مرورا بقطع الطرقات والاشتباك مع الجيش اللبناني خلال مرحلة الانتفاضة الشعبية، حتى وصل الامر امس الى اطلاق النار على المبنى المركزي للتيار الوطني الحر في منطقة ميرنا الشالوحي بعد استعراض عسكري من دون سلاح في منطقة الجميزة، فهل ما تقوم به القوات اللبنانية هو جزء من الفوضى التي ترافق الانهيار الاقتصادي ام انه مقصود ومخطط له يهدف الى تصويب البوصلة الاعلامية بإتجاهات محددة؟

تعتبر المصادر المطلعة انه خلال مرحلة ١٧ تشرين وبعد فشل احداث اشكالات وتباعد بين بيئة حزب الله وبين الحزب نفسه سعت قيادات الحراك الشعبي من سفارات واحزاب الى التصويب على حليف الحزب المسيحي اي التيار الوطني الحر من اجل عزل الحزب وطنيا، ومن اجل ذلك زادت الحملات الاعلامية بشكل هائل ضد التيار الوطني الحر وحصلت وتحصل عملية شيطنة هائلة له من قبل بعض المحطات التلفزيونية، يترافق هذا الامر مع خطاب سياسي واعلامي منظم يظهر الشيعة عموما كأنهم ليسوا ضمن النسيج الوطني وهذا الخطاب يتوجه بشكل مباشر الى الساحة المسيحية من اجل تغيير مزاجها وجعلها تبتعد عن التيار المتحالف مع حزب الله.

هي دائرة من البروباغاندا التي بدأت قبل نحو سنة وحققت الى حد ما نتائج معينة في الساحة والشارع المسيحي، لكن هذا الامر بدأ يترافق قبل مدة بنوع من الاخلال بالامن عبر اشكالات متنقلة يفتعلها عناصر القوات اللبنانية مع خصومهم في التيار الوطني الحر، في محاولة واضحة للاخلال بالامن في الساحة المسيحية، والدفع بإتجاه الامن الذاتي والحماية الذاتية، كل ذلك يحصل مع قيام القوات باستعراضات عسكرية واضحة لشد العصب الشبابي نحوها، وهذا الامر يبدو انه محاولة جدية من اجل تحقيق هدفين الهدف الاول اظهار ضعف العهد واسقاطه اعلاميا امام الرأي العام في الساحة المسيحية، والقول انه في فترة حكم ميشال عون لم تستطع الدولة اللبنانية حفظ الامن في المناطق المسيحية بل وعاد المسيحيون الى الاقتتال.

اما الهدف الثاني هو اظهار ضعف التيار الوطني الحر مقابل قوة وعظمة القوات اللبنانية، وهذا الامر جزء من الحرب الاعلامية التي تستهدف اضعاف التيار شعبيا، اذ ان ظهور القوات كحزب منظم قادر ولديه قوة جدية على المستوين الشعبي والعسكري، يجذب اكبر عدد ممكن من الناس في لحظات الانهيار في المقابل فإن ضعف التيار الذي يتم التركيز عليه والمبالغة فيه  اعلامياً واعتباره انه فشل بالرغم من وصوله الى السلطة من تحقيق اي شيء يبعد الناس عنه، ومن هنا كان لا بد من محاولة اقتحام المكتب المركزي للتيار الوطني الحر في ميرنا الشالوحي امس الاول، وهذا الاقتحام كان سيصور بانه السقوط الكبير والعلني للعهد وللتيار في الشارع المسيحي لكن الخطة فشلت.

انطلاقا من هذا كله تطرح اسئلة وجودية، الى متى سيستمر سمير جعجع في تعريض الامن المسيحي للخطر من اجل اهدافه السياسية؟ هل ستقوم القوات مجددا بتعريض حياة الشباب المسيحي للخطر من اجل تنفيد اجندات خارجية واضحة المعالم بإضعاف حلفاء "حزب الله"؟ هل تستطيع القوات تحمل تبعات الدماء التي كادت ان تسيل امس في مركز التيار بسبب عملية استعراضية تعيد زمن الحرب  الى الذاكرة الجماعية؟

أخبار ذات صلة
هاني عزوز.. ضيف جديد على قائمة ضحايا أسماء الأسد

خاص

هاني عزوز.. ضيف جديد على قائمة ضحايا أسماء الأسد

قالت مصادر إعلامية سورية إن حكومة النظام فرضت الحجز الاحتياطي على أموال رجل الأعمال هاني عزوز، بعد أن اتهمته بالتهريب والتهرب الضريبي، ليضاف بذلك إلى...
26 أيلول 2020
موسكو تتغنى بأستانة.. وتتبنى اللجنة الدستورية السورية

خاص

موسكو تتغنى بأستانة.. وتتبنى اللجنة الدستورية السورية

شدد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف على "أهمية" منصة أستانة للتسوية السورية. وقال إن الدول الضامنة لها لعبت "دوراً بارزاً" في...
26 أيلول 2020
سلاح سري.. هكذا استهدفت القوات الأميركية القاعدة في سوريا

خاص

سلاح سري.. هكذا استهدفت القوات الأميركية القاعدة في سوريا

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن القوات الخاصة الأميركية في سوريا تستخدم صواريخ سرية لاستهداف قادة تنظيم القاعدة.
26 أيلول 2020
Loading
ابحث هنا
Stay up to date
Subscribe to our newsletter for our latest news lorem Ipsum is simply for our latest news lorem Ipsum is simply.