• تابعوا صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي عبر الضغط على الروابط الخاصة أعلاه
  • تابعوا صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي عبر الضغط على الروابط الخاصة أعلاه
  • تابعوا صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي عبر الضغط على الروابط الخاصة أعلاه
  • تابعوا صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي عبر الضغط على الروابط الخاصة أعلاه

فرصة الحريري الاخيرة!

خاص - ليا خوري:

يبدو ان الرئيس سعد الحريري يعاني من ازمة سياسية كبيرة بالرغم من الحيوية الشكلية التي يحاول اظهارها امام الراي العام وامام وسائل الاعلام، خصوصا انه يعمل بشكل مصطنع على مجابهة ومواجهة رئيسي الجمهورية والتيار الوطني الحر للقول لحلفائه الخليجيين انه لا يزال الشخصية القوية التي تستطيع اكمال مسيرة قوى الرابع عشر من اذار، ولا داعي للاستثمار في شخصيات اخرى ان كان في الشارع السني مثل بهاء الحريري ام في شارع المسيحي مثل سمير جعجع، لذلك فان الحريري اليوم يعمل على استغلال اللحظة السياسية المناسبة التي يرى انها قادرة على اعادته الى الحضن السعودي من دون اي اشكالات. 

وتقول المصادر ان الرئيس سعد الحريري يستغل وجود داعمة اقليمية له هي فرنسا، والتي تسعى بشكل كبير الى حمايته في المرحلة الحالية للاستثمار به لاحقا عندما يحين وقت زيادة النفوذ الفرنسي في لبنان بعد وصول جو بايدن الى رئاسة الولايات المتحدة الامريكية، لذلك فان الحريري يستغل هذه الفرصة من اجل التشبث بمواقفه وارائه ومطالبه الحكومية، ومن اجل اظهار انه الوحيد الذي استطاع كسر الوزير جبران باسيل و تحجيم دور التيار الوطني الحر و الرئيس ميشال عون، من هنا ينطلق الحريري في استراتيجيته الجديدة المبنية على التطرف السياسي المقنع بهدف اقناع الدول الاقليمية الراعية تقليديا له.

وتشير المصادر الى ان الحريري يخاف بشكل كبير من فشل مساعيه في هذا الشان او الظهور مجددا بمظهر الضعيف المتنازل لان الامر سيكون بمثابة الضربة القاضية له حتى لو استطاع تشكيل الحكومة فان اي تسوية قادمة تكون دول الخليج جزء منها، ستكون على حساب الحريري، ولصالح شخصية اخرى تتوافق عليها كل الدول الاقليمية، بما فيها السعودية وايران وفرنسا وغيرها، لكن حتى اللحظة لا يزال الحريري مراهناً ساعياَ  لاقناع ولي العهد محمد بن سلمان بانه يمكنه لعب دور محوري في الساحة اللبنانية، وان كان ليس راغبا في محاربة حزب الله لان الحزب قوي جداً في هذه الساحة.

وتؤكد المصادر بان الرئيس سعد الحريري يحاول فتح صراعات كبرى مع الرئيس ميشال عون و مع الوزير جبران باسيل بهدف شد العصب السني، واعادة استقطاب جمهور تيار المستقبل الذي خسره خلال السنوات الماضية وفي خلال الاشهر الاخيرة التي شهدت تحركات شعبية احتجاجية على الاوضاع المعيشية، لان الحريري يدرك جيدا ان الكُرْهَ الموجود في الساحة السنية لباسيل يمكن الاستثمار فيه، في حين انه غير قادر على الاستثمار بالخصومة الموجودة مع حزب الله لان الحزب قادر على منع حصول اي تسوية و يمتلك الفيتو السياسي بسبب فائض القوة الشعبية والسياسية والعسكرية والاقليمية التي يتمتع بها.

أخبار ذات صلة
قطر:لا معوقات أمام حل الأزمة الخليجية

خاص

قطر:لا معوقات أمام حل الأزمة الخليجية

أعلن وزير الخارجية القطرية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الأربعاء، عن اتفاق مبدئي للعمل على المصالحة الخليجية، مشيراً إلى أنه لا معوقات سياسية...
24 كانون الأول 2020
القنيطرة: اغتيال مقربين من حزب الله

خاص

القنيطرة: اغتيال مقربين من حزب الله

تشهد محافظة القنيطرة توتراً أمنياً ازدادت وتيرته ليل الثلاثاء/الأربعاء، بعد اغتيال عنصرين مرتبطين ب"حزب الله" اللبناني، برصاص مجهولين في...
24 كانون الأول 2020
الاتفاق النووي الايراني: مساعٍ إسرائيلية-إماراتية للالتحاق بالمفاوضات

خاص

الاتفاق النووي الايراني: مساعٍ إسرائيلية-إماراتية للالتحاق بالمفاوضات

عبّرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو عن أسفها لاستمرار عدم تنفيذ جميع بنود خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق...
24 كانون الأول 2020
Loading
ابحث هنا
Stay up to date
Subscribe to our newsletter for our latest news lorem Ipsum is simply for our latest news lorem Ipsum is simply.