• تابعوا صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي عبر الضغط على الروابط الخاصة أعلاه
  • تابعوا صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي عبر الضغط على الروابط الخاصة أعلاه
  • تابعوا صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي عبر الضغط على الروابط الخاصة أعلاه
  • تابعوا صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي عبر الضغط على الروابط الخاصة أعلاه

إسرائيل إلى انتخابات رابعة في آذار

المحرر السياسي:

سقط مشروع قانون في الكنيست الإسرائيلي لتأجيل إقرار الموازنة العامة للبلاد لمدة أسبوعين، ما يعني حل الكنيست عند منتصف ليل الثلاثاء، والذهاب إلى انتخابات رابعة خلال سنتين.

وبحسب هيئة البث الرسمية فإن التصويت الذي جرى في الكنيست في وقت متأخر من ليل الاثنين، شهد معارضة 49 نائباً (من أصل 120)، مقابل موافقة 47 على مشروع القانون.

وكان الائتلاف الحكومي المكون من تحالف "أزرق أبيض" بقيادة وزير الدفاع بيني غانتس وحزب "ليكود" بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد تقدم بمشروع القانون، في محاولة لتفادي حل الكنيست والتوجه لانتخابات هي الرابعة في غضون عامين.

لكن نظراً لحدوث بوادر تمرد داخل حزب غانتس الذي رفض تفاهماته مع نتنياهو، قرر زعيم "أزرق أبيض" التراجع ووضع شروط جديدة أمام نتنياهو للمضي قدماً في دفع مشروع القانون.

وكان من بين هذه الشروط، ضمان تمرير الميزانية والإبقاء على  آفي نيسنكورن في منصبه وزيراً للعدل، والمصادقة على جميع التعيينات المتوقفة في أجهزة الدولة، والتعهد بعدم التملص من اتفاق التناوب.

وتغيّب نواب "أزرق أبيض" عن التصويت في حين صوت نواب "ليكود" والأحزاب اليهودية المتدينة مع تمديد فترة ولاية الحكومة. وفاجأ 3 نواب من "أزرق أبيض" بدخولهم قاعة التصويت في آخر لحظة وصوتوا ضد القانون كما فعلت ميخال شير من الليكود.

من جهتها، صوتت القائمة العربية المشتركة ضد القانون قائلة إنها "تنفذ التزاماتها السياسيّة الطبيعية ضد الحكومة العنصرية كما أن تصويتها هذا ينسجم مع وعودها لجمهور الناخبين للإطاحة والعمل ضد كل حكومة عنصرية، يمينية متطرفة وعلى رأسها حكومة نتنياهو".

واعتبرت القائمة أن "تغيّب أربعة نواب عن الحركة الإسلامية عن التصويت، يعتبر خروجاً عن مشروع والتزامات المشتركة تجاه الناخب والمجتمع العربي، إضافةً لضربها بعرض الحائط باتفاقية إقامة المشتركة والبرنامج الانتخابي للمشتركة".

ومع فشل مشروع القانون، من المقرر حل الكنيست تلقائيا عند منتصف ليل الثلاثاء بعد انتهاء المهلة المحددة في القانون لتمرير الميزانية، لتذهب إسرائيل إلى انتخابات مبكرة مجدداً في 23 مارس/آذار المقبل.

وكان جوهر الخلاف بين نتنياهو وغانتس حول موضوع الميزانية يدور حول رغبة الأول في تمريرها لعام واحد، فيما أصرّ الثاني على أن يكون ذلك لعامين وفق نص الاتفاق الائتلافي الموقع بينهما في نيسان/أبريل، والذي قاد إلى تشكيل الحكومة.

وبيّن استطلاع نشرته قناة الكنيست التلفزيونية الثلاثاء، انهيار حزب "أزرق أبيض"، علما أن الاستطلاع أجري الاثنين، قبل سقوط مقترح إرجاء المصادقة على الميزانية.

وحسب الاستطلاع، فإن الليكود سيحصل على 29 مقعداً، وحزب "أمل جديد" برئاسة المنشق عن الليكود جدعون ساعر سيحصل على 20 مقعداً، وتحالف أحزاب اليمين المتطرف "يمينا" 14 مقعداً، "ييش عتيد" 13 مقعداً، القائمة المشتركة 11 مقعداً، حزب "شاس" 8 مقاعد، كتلة "يهدوت هتوراة" 7 مقاعد، "إسرائيل بيتنا" 7 مقاعد، "أزرق أبيض" 6 مقاعد، وحزب ميرتس 4 مقاعد.

ويتبين من ذلك أن قوة معسكر "ليكود" والأحزاب الحريدية 44 مقعداً، بينما قوة معسكر معارضي نتنياهو 62 مقعداً. وأيّد 41 في المئة من المستطلعين انتخابات جديدة مبكرة وعارض ذلك 36 في المئة.

واعتبرت محللة الشؤون الحزبية في صحيفة "يديعوت أحرونوت" سيما كدمون أنه من دون علاقة بالتصويت في الكنيست فإن "أمرين تفككا: الهيئة المتخاصمة والفوضوية المسماة حكومة إسرائيل، والحزب المتخاصم الذي تسوده الفوضى والمسمى أزرق أبيض".

ووصفت كدمون في مقال ترجمه موقع "عرب 48" الفلسطيني، الحكومة بأنها "وُلدت بلا قطرة ثقة، وباتفاقيات وقع عليها اثنان (نتنياهو وغانتس)، الأول محتال والثاني ساذج". ونقلت عن مصدر سياسي قوله إن "التردد واستصعاب اتخاذ قرارات ميّز غانتس. وما فعله خلال الأسبوعين الأخيرين كان انتحاراً".

وأضافت أن غانتس "انهار أمام براعم التمرد الأول واستسلم لهم. وربما حان الوقت كي يقول إني حاولت. أردت فعل شيئا. فشلت. سأتنحى. وإذا لم يقل ذلك، لعله حان الوقت ليقولوا له: إرحل".

وتطرق محلل الشؤون الحزبية في "هآرتس" يوسي فيرتر إلى المعركة الانتخابية القادمة. وأشار إلى أن "نتنياهو اعتاد على إدارة حملة ضد خصم مركزي واحد، من معسكر الوسط – يسار. وكان يسهل عليه وصمهم بتهمة شريرة وكاذبة وصلت إلى حد تخوينهم. وهكذا نجح في أن يسحب لنفسه نواباً من ناخبي اليمين الذين ذُعروا من مصطلح حكم اليسار".

وأضاف فيرتر أنه "بوجود ساعر كخصم مركزي ونفتالي بينيت كخصم ثانوي، الآن، لم يعد هذا التكتيك، الذي استخدمه جيداً، واقعياً. وسيكون من الصعب وصفهما باليسارية وبالتعاون مع اليسار. وهو سيحاول طبعاً، لكن يوجد حدود حتى لأكثر الحملات المخادعة في العالم".

وحسب فيرتر، فإن "نتنياهو دخل إلى هذه المعركة الانتخابية بأسوأ معطيات في الأشهر الأخيرة. فقبل انشقاق ساعر، كانت قوة كتلة "ليكود-يمينا-الحريديين 65 – 67 مقعداً في الكنيست. وهذا كان ائتلافاً متجانساً سيحرره من كابوس المحكمة. لكن ليس بعد الآن، فقد تعهد ساعر بألا يتعاون مع القضاء على الديمقراطية الإسرائيلية. وهكذا فعل بينيت بالأمس أيضا".

ورأى أن "غانتس أيضا يدخل إلى هذه الانتخابات وهو في حضيض. وكان بإمكانه الحفاظ على كرامته وانتصاب قامته، لو رفض المطالب الوقحة التي قدمها نتنياهو له، بتحطيم عظام السلطة القضائية، إفراغ منصب وزير القضاء من مضمونه ومنح المتهم بالجنائيات سلّماً للتهرب من عقوبة السجن".

أخبار ذات صلة
قطر:لا معوقات أمام حل الأزمة الخليجية

خاص

قطر:لا معوقات أمام حل الأزمة الخليجية

أعلن وزير الخارجية القطرية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الأربعاء، عن اتفاق مبدئي للعمل على المصالحة الخليجية، مشيراً إلى أنه لا معوقات سياسية...
24 كانون الأول 2020
القنيطرة: اغتيال مقربين من حزب الله

خاص

القنيطرة: اغتيال مقربين من حزب الله

تشهد محافظة القنيطرة توتراً أمنياً ازدادت وتيرته ليل الثلاثاء/الأربعاء، بعد اغتيال عنصرين مرتبطين ب"حزب الله" اللبناني، برصاص مجهولين في...
24 كانون الأول 2020
الاتفاق النووي الايراني: مساعٍ إسرائيلية-إماراتية للالتحاق بالمفاوضات

خاص

الاتفاق النووي الايراني: مساعٍ إسرائيلية-إماراتية للالتحاق بالمفاوضات

عبّرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو عن أسفها لاستمرار عدم تنفيذ جميع بنود خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق...
24 كانون الأول 2020
Loading
ابحث هنا
Stay up to date
Subscribe to our newsletter for our latest news lorem Ipsum is simply for our latest news lorem Ipsum is simply.