• تابعوا صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي عبر الضغط على الروابط الخاصة أعلاه
  • تابعوا صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي عبر الضغط على الروابط الخاصة أعلاه
  • تابعوا صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي عبر الضغط على الروابط الخاصة أعلاه
  • تابعوا صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي عبر الضغط على الروابط الخاصة أعلاه

كيف أطاحت "وطاويط القصر" بالموجة "التفاؤليّة"؟!

لم يصمد "وعد" رئيس الحكومة المكلَّف سعد الحريري بـ "عيديّة ميلاديّة" طال انتظارها، أكثر من 24 ساعة، قبل أن يعلن "ترحيل" حكومته الموعودة إلى ما بعد رأس السنة بالحدّ الأدنى، ما يعني "تجميد" كل الاتصالات واللقاءات، وربما الوساطات إن وُجِدت، خلال "إجازة" ما بين "العيديْن".

ليس هذا فحسب، بل إنّ أجواء "التفاؤل المُفرَط" التي بثّها من قصر بعبدا الثلاثاء، ولم تُفهَم أبعادها ولا خلفيّاتها، انقلبت فجأةً، وكما كان متوقّعاً بكلّ الأحوال، موجةً جديدةً من الاتهامات والاتهامات المُضادّة بالتعطيل والعرقلة، مع دخول مصطلحات "نافرة" جديدة على خطّ التأليف، من قبيل "وطاويط القصر" و"الغرف السوداء"، إلى آخره.

ومع أنّ الحريري "تعمّد" إبقاء منسوبٍ، ولو منخفضٍ، من الإيجابية في كلامه، إزاء رئيس الجمهورية ميشال عون، "الحريص" مثله على التأليف، على حدّ قوله، فإنّ مصادره وأوساطه أكملت المهمّة، بتعميم تسريباتٍ تقاطعت عند الحديث الصريح عن "وطاويط" تولّوا "تخريب" ما تحقّق على خطّ الحكومة، في غمزٍ واضحٍ من قناة مقرّبين من الرئيس ومستشارين له.

من هم "الوطاويط"؟!
يقول المحسوبون على الحريري إنّه كان "صادقاً" في محاولته الأخيرة للتوافق على حكومةٍ تلبّي تطلّعات وطموحات الشعب اللبناني التوّاق إلى تشكيلةٍ لا تشبه سابقاتها، ولا يكون للسياسيّين "السطوة" عليها، كما حصل مع حكومة حسّان دياب مثلاً، التي كان بعض وزرائها من خيرة أصحاب الكفاءة والاختصاصيّين، إلا أنّهم تحوّلوا من حيث يدرون أو لا، إلى "أتباع" للزعماء، يحرّكونهم كيفما يشاؤون، ما أطاح بكلّ "الرهانات" التي وُضِعت عليهم.

ومع أنّ مثل هذا النهج لم يُرصَد في أداء الحريري منذ تكليفه، بعيداً عن بعض "المبادئ" التي يعيد تكرارها بين الفينة والأخرى، في ظلّ "التناتش العلنيّ" للحصص بين مختلف الأفرقاء، على طريقة تقاسم "كعكة الحلوى"، يشير المقرّبون من الرجل إلى أنّه استند في جولته الأخيرة إلى نتائج الوساطات الأخيرة، ولا سيما تلك "الرمزيّة" التي أدارها البطريرك الماروني بشارة الراعي، وخلُصت إلى عدم وجود "سبب موجب" لتأخير التأليف أكثر.


أكثر من ذلك، يشدّد المحسوبون على الحريري على أنّ الأجواء الإيجابية التي روّج لها الثلاثاء، واعتُبِرت "محاولة خداع" للناس، أو بالحدّ الأدنى "من خارج السياق"، جاءت بتناغمٍ، بل بطلبٍ مباشِرٍ من رئيس الجمهورية، قبل أن تفعل "الوطاويط" فِعلَها، وتعيد الأمور إلى النقطة الصفر، و"الوطاويط" في قاموس "بيت الوسط" تشمل العديد من مستشاري الرئيس، لكن على رأسهم، الوزير السابق جبران باسيل، وإن أصرّت الرئاسة على إصدار بياناتٍ شبه يوميّة بغرض نفي أيّ دورٍ له في الملفّ الحكوميّ.

الحريري لا يريد!
هكذا، انتهت جولة "التفاؤل المزيَّف" إلى "معركة جديدة"، بدأت أصداؤها بالبروز من خلال كلمة رئيس الحكومة المكلَّف من قصر بعبدا، قبل أن تُستكمَل بفصلٍ جديد من فصول "حرب المصادر" التي انتشرت كالنار في الهشيم، متبنّيةً استراتيجيّة "تقاذف الكرة" التي باتت تتفوّق، من حيث الأهمية والحسابات، على استراتيجية "التأليف" نفسها.

وفي وقتٍ برز "جهد" الحريري لتأكيد أنّه قام بما عليه، وأنّ الكرة في ملعب الفريق الآخر الذي يرفض التجاوب وتقديم أيّ تنازل، ويصرّ على الشروط "التعجيزية"، أو بالحدّ الأدنى التي لا تنسجم مع مرحلة "الإنقاذ"، طالما أنّها مُستنسَخة من مراحل "المحاصصة"، كان "الردّ المُضادّ" حاضراً عند المقرّبين من رئيس الجمهورية، والمحسوبين على "التيار الوطني الحر"، الذين استهجنوا "إقحام" باسيل، كالعادة، في ملفٍّ لا ناقة له فيه ولا جمل، على حدّ قولهم، في محاولةٍ لـ "التغطية" على الموانع الحقيقية التي تحول دون التأليف.

بيد أنّ الإشكاليّة الجدّية والحقيقيّة، بالنسبة إلى "التيار"، تكمن في أنّ الحريري "لا يريد" تأليف الحكومة من الأساس لدواعٍ خارجيّة باتت معروفة للقاصي والداني، وكلّ ما يقوم به من خطوات يأتي من باب "رفع العتب" ليس إلا، وللادّعاء أمام الرأي العام بأنّه "يحاول"، ولكنّه يصطدم بـ "العوائق". ولعلّ تأجيل التأليف إلى ما بعد رأس السنة "دفعةً واحدةً"، يخدم أصحاب هذا الرأي، ممّن يقولون إنّ الأوْلى بالحريري كان مواصلة "الاجتماعات المتسارعة" التي تحدّث عنها، بدل الاكتفاء باجتماعيْن يتيميْن، قبل رفع راية "الاستسلام"، على طريقة "اللهم إنّي بلّغت".

لا يخلو الأمر بالنسبة إلى المحسوبين على "التيار"، من الحديث عن "المعايير الموحّدة" التي من شأنها، إذا ما وُجِدت فعلاً، إنجاز التشكيلة الحكوميّة في غضون ساعاتٍ، "معايير" يقول المقرّبون من الحريري، إنّ "التيّار" يريد "تفصيلها على قياسه"، فيرفض تارةً إعطاء فريقٍ واحدٍ حقيبتين من وزن "الداخلية والعدل"، ويطالب طوراً بـ "احتكار" كلّ الحقائب الأمنيّة، ويصرّ على "ثلثٍ" يقول إنّه يعكس "حجمه"، ويرفض تمثيل غيره بحصّةٍ لا تتعدّى الوزيريْن!


المصدر: خاص "لبنان 24"

أخبار ذات صلة
إرتفاع قياسي في إصابات كورونا...

أخبار لبنان

إرتفاع قياسي في إصابات كورونا...

أعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 20 حالة وفاة إضافة الى 2708 إصابات جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية.
24 كانون الأول 2020
حصار لبنان مستمر: الحكومة البريطانية توقف تمويل نزع الألغام لأسباب سياسية!

أخبار لبنان

حصار لبنان مستمر: الحكومة البريطانية توقف تمويل نزع الألغام لأسباب سياسية!

قررت منظمة ماغ الخيرية لنزع الألغام العاملة في جنوب لبنان الاستغناء عن ١٣٠ موظفاً بعدما قررت بريطانيا وقف التمويل عن لبنان. كذلك قررت الشركة النروجية...
24 كانون الأول 2020
تطبيقات تحويل الأموال... خطوة متأخرة للجم «الاقتصاد النقدي»

أخبار لبنان

تطبيقات تحويل الأموال... خطوة متأخرة للجم «الاقتصاد النقدي»

شركات عديدة تطمح إلى دخول عالم تطبيقات التحويل الفوري للأموال، الذي انطلق فعلاً. إلا أن النقلة التي تنتظرها الشركات المالية، هي البدء رسمياً بتطبيق...
24 كانون الأول 2020
Loading
ابحث هنا
Stay up to date
Subscribe to our newsletter for our latest news lorem Ipsum is simply for our latest news lorem Ipsum is simply.